كانت الشمس الحارقة تشرق من نافذة الغرفة لتوقظها ببطء الميلف بلطف ثم بدأت تفكر التي لم تفارقها طول الليل عن حبيبها الذي أغراها بليلة ساخنة من الجنس وفجأة رن جرس الباب فاجأها فهبت واقفة شيئًا خفيفًا من لترحب بضيفها غير أن لم يكن بل مفاجأة أصابتها بالذهول ليقف أمامها زوجها العائد في وقت غير حاولت أن تخفي توترها لكن نظرات زوجها كانت تكشفها فقد لاحظ شيئًا مريبًا في حركاتها وفي تلك اللحظة جنون غير مسبوق بدأت فقد كشف الوضع كل أسرارها أمام عينيه لم يكن سوى الاستسلام فقد السر اختفت كل أكاذيبها مع كل اعتراف مؤلم وبعد طويل توسل زوجها منها أن بشكل ليشعر بالرضا ويثبت لم تملك خيارًا سوى فبدأت خلع ببطء لتثير رغبته وتعيد إشعال جذوة الحب ومع كل قطعة من الملابس كانت تلتهمها برغبة فقد أدرك أنه ما زال يرغبها بشدة وأنها لا تزال ملكه وفجأة هاجمها بشغف ليمتلكها بكل ما لديه بدأت أمسية من والجنس الساخن كانت تملأ الغرفة مع كل حركة دفعة فقد زوجها قوته مرة أخرى لم تلك الأمسية مجرد انتقام بل تجديد للحب والرغبة العميقة بينهما ومع كل لمسة كانت تسترجع ثقتهما ببعض وشغفهما المنسي لينمو من جديد واستمرت أمسية العشق حتى الفجر فقد عادا روحهما التائهة ولحظاتهما المنسية في الصباح التالي كانت نظراتهما تتحدث بصمت عن أمسية لن تمحى وعن بداية جديدة لعلاقتهما إلا أن في داخلها كانت تدرك أن لم يختف وأن الذنب ما زالت تطاردها في زاوية من روحها المعذبة ومع لمسة حب كانت تستعيد الأيادي الغريبة التي وتحسسها فتقطعها الذكريات ثم نهضت لتجهز له الإفطار بينما تتأمل مصيرها الغامض الذي ينتظرها وكانت كل خطوة تخطوها تثقلها فقد أدركت أن هذا السر تظل شوكة في مهما فعلت