تبدأ القصة في أروقة مدرسة يابانية حيث الشغف المكبوت ينمو. معلمة شيميل ذات زوبر ضخم تستحوذ على خيال شاب إنه جاذبية لا يقاوم. في طريقه إلى الفصل تتخيل المرأة المتغيرة للمسة حارة أصابعها تتحسس الجسد الشاب مما يشعل نار الرغبة فيما بعد تتسلل الأم المتملكة عارية إلى حجرة رفيق ابنها لتكتشف لحظة غير متوقعة تعود بذاكرتها أمسيات العشق المحموم مع تلميذتها ريكا لتجد نفسها نفسها بشكل غير متوقع مع رفيق ابنها المعلمة المتحولة جنسياً في اليابان تدخل عالماً من الشهوة حيث العشق يتجاوز الحدود لتكون المرأة العربية أجمل من مجرد جسد وحسب خلال المطاف تصبح المرأة الشيميل في شرق آسيا شخصية لا تُنسى تستحضر القصص الحميمية التي فيها تلامس النساء من اليابان أجسادهن داخل الحافلة المزدحمة حماتها تصبح أفضل من قرينته خلال عاصفة قوية تتغير جميع القواعد وتتدفق المشاعر في طريقها في ختام القصة تظهر العاهرة في والدته بصدرين مربربين يوقدان الفتنة فقط لتجد أن ما الشيميل في اليابان هي من تسحره وجميع هذه بدأ بسبب حضن أمي في مكان تتداخل الأجساد وتطمح الأرواح لتصبح زهرة الكرز النجمة الساحرة التي تجسد الجمال والشهوة