في جو بغدادي مثيرة بدأت قصه حب جديدة ونظرتها الجريئة تبحث عن وله عميق همسات دافئه تتهادى في ارجاء الغرفه وبدون مقدمات فحل عراقي ينشد عشق عاصف عيونه الساحرة اشعلت نار الشغف بدأ الرقص بشكل هستيري الاجساد تتمايل كأنها قطعة جمال أخاذ الحياء يختفي والشغف يتصاعد تصاعد في درجات الحراره بينهم اللمسات تتسارع بجنون لا مفر من احضان العشق الصراخ يعلو كأنها لحظة عابرة جسدها يتلوى كأفعى رشيقة لذة لا توصف تملأ المكان القبلات تتعمق بشوق لا ينتهي العيون تغمض في عالم اخر صراخ البسمة ينطلق بقوة مدينة الاحلام تحكي قصة حب مجنون الاشواق تتزايد بينهم صباح جديد مع لحظات شغف لا ينتهي