وبدات في امتصاصها ببطء شديد
ثم ذهبت الى دعكها بكل حب وراحة
كانت امراة ابي تستمتع بكل لحظة
فتحت لي ساقيها على اتساعهما
ليحتضن وجهي دبريها المغرية
وملاتها بالقبلات والمداعبات
ثم وضعت عضوي بين سيقانها
وبدات تفركه بهما برفق وعنف
وبعد برهة اطلقت مني على سيقانها
واخذت تتذوق كل رشفة
فكانت سعيدة كثيرا
